أحباب الكلتاوية أحباب الكلتاوية
الشمائل والأخلاق

خدمته رضي الله عنه

2026/10/02 5 دقائق قراءة 9 مشاهدة

يننا دين إنسانية وليس لحية وعمامة فقط ، لا ! فأنت وُجِدتَ لتدل الوجود على الله بأخلاق الإسلام بأخلاق سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم بالخدمة لكنّك لا تزال حبّاب دنيا وتغضب لنفسك ولا تحاسب نفسك ، ولا ت...

   أنا أعُدّ نفسي خادما عموميا

قال السيد النبهان رضي الله عنه : ديننا دين إنسانية وليس لحية وعمامة فقط ، لا ! فأنت وُجِدتَ لتدل الوجود على الله بأخلاق الإسلام بأخلاق سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم بالخدمة لكنّك لا تزال حبّاب دنيا وتغضب لنفسك ولا تحاسب نفسك ، ولا تزال بالثرثرة الفارغة والغيبة والنميمة الّذي يحمل كمالات الإسلام له علامة أنّه خـادم ( سيّـد القوم خادمهم ) 

يسأل ويتحرّى ويعطي حتى للعدو ، هذا هو المسلم الصادق وقلبه معلّق بالله ، وحتى في الخدمة الباطنية : الأدب والأخلاق والحياء والمعاني .

قال رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيّد القوم خادمهم يخدم السيّد سيادته ، فإذا أردت أن تكون سيّدا وهذا فقير فتركته وذاك جائع أو مريض وتركته فعلى من تكون سيّدا ؟ ! على الهواء ! لا ،

فأنا أحفظ سيادتي ، جوعان أطعمه ، عطشان أسقيه ، مريض أداويه وأعطيه ، كلٌّ على حسبه ، هذا هو السيّد ، ولا يرى نفسه سيّدا بل يرى نفسه خادما الناس تنام وهو لا ينام ، يفكر بزيد وعمرو وبكر أين راحوا ، يذهب بنفسه إلى البيوت ، يبحث ليعطيهم.

والله ما لي غرض ، ولا لي حاجة مع أحد والحمد لله رب العالمين ، ولكني بحاجة إلى خدمتكم ، الخدمة لا في الجسم فقط

{ وأنفقوا مما جعلكم الله مستخلفين فيه } [الحديد 7]

إذا خدمنا أهل النور يسري نورهم إلينا، لا أنبسط لكوني أعطيت أو أطعمت بل أنبسط لأن الله جعلني خادما لهذه القضية فأنا خادم وأعتز بكلمة خادم أفهموني رجلا خادما ، ظاهري و باطني كلّه واحد ، أدلّكم على حقيقتكم ارجعوا إلى حقيقتكم ، سيروا على الصراط المستقيم ، أنا أعرف حالي خادما حقيقيا ولا أقبل في بنفسي (شيخ نبهاني) هذا لا اعرفه أبدا ، الله تعالى يقول للشيء كن فيكون أما أنا فلا أقدر أن أقول ذلك ، إذا أراد فانّه يقضي المراد ، لا أرى حالي أعطيت لا أرى نفسي ، جعلني الله خادما لا أكثر ولا أرى نفسي أحسن من مخلوق. عدّوي وجب علي أن أخدمه هذا من سنّتي الخلق عيال الله ، أقربهم إلى الله أنفعهم لعياله.

نحن واجب علينا أن نخدم، لماذا؟ قال صلى الله عليه وسلم: (سيّد القوم خادمهم) إذا كنت حقيقة سيَدًا تقوم تخدم بنفسك.. (كُلُّكُم راعٍ وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِه)

يلزم أن نخدم بَعضنا البعض ونحب بَعضنا البَعض. 


(سيد القوم خادمهم، قصة مع رجل كبير من الدير)

 جاء رجل يسمع بالنبهاني كأنه من الدير أو من قِبَل هكذا، له قيمته، أتى في المذاكرة وكانوا يبكون وميتون بين يديّ قال: إيش هذا ملك؟! عظمة ؟! هو لحاله. أنا ما لي خبر ولا أعرف الرجل.
كانت الدنيا رمضان، صارت الدنيا ليلاً  قلنا لهم: يا جماعة نفطر هنا.  فأنا ما أفطرت صرت أنا أقدم للضيوف وأطعمهم حتى انتهيت من الكلّ  وأكلت أنا. 
قال لهم:   هذا حق أن يكون رئيساً، أن يكون سيداً "سيد القوم خادمهم" ما أكل حتى أطعمهم.
أريد أن أخدم أنا خادم أنا  لي لذة والله  لي لذة ، أنا لما أخدم أستلذ ، لأنه هذه يا أخي هذه ملكة محمدية لا تقولوا هذا شيئ بالسهل 
"سيد القوم خادمهم"
 أنا  لما أخدِمُ أحداً آذاني ما أزعل .لكن أخاف أحداً يؤذيكم أن تزعلوا يا أخي!
 أنا إذا آذاني ماعليه شي .
الآن أنا إذا كنت راكباً سيارة وواحد رجلاه توجعه أريد يبرك على ركبتي  ويوجع لي جسمي ولايصيبه شيء لكن لا يتكدر هو، هذه ذاتيةٌ اللهُ وضعها فيّ، فضل إلهي
وهذه تحتاج شكراً لله سبحانه وتعالى. 
أنا  إذا خدمت يكون ليَ الشرف. أنا أتشرف بهذه القضايا.
 لا يا حاج محمد لازم تنبسط، لازم تُسر، لازم أنت تعمل مثلي تقتدي بهذا الشكل.
 أنا ما أخذتها من ذاتي ولا أخذتها من أقربائي ولا من أهلي، هذه أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم

كلما كبرتم أكثر وسمعتم درسًا أكثر لا بد أن تخدموا الآخرين أكثر، هذا الطريق.

ما رأينا الخير إلَّا بالخدمة، وأنا والله أنصَحكم أنصَحكُم كما أنصَح نفسي، ما رأينا الخير إلَّا بالخدمة، لمّا خدَمنا خُدِمنا.

أنا أعد حالي أنا خادم، هذا الذي أعد حالي، خادم خادم خادم حقيقي وليس خادم فلتان، لا. خادم حقيقي.

من أنا حتى يجعلني خادماً لهؤلاء العالَم؟ من أنا؟ من أنا! ابن «باب النيرب»؟ طم طم! «باب النيرب»، أنتم لا تعرفون «باب النيرب»!
 أنا خادم للعلماء، للأولياء، للأتقياء، للدراويش.
 عظمةٌ والله يا شيخي، عظمةٌ! شيخي عظمة، أنا لا أشهد غير كون أن الله قد منّ عليّ بأن أكون خادماً. 

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

الشمائل والأخلاق

من أهم خصاله

أولاً : التفتح في الأفكار :‏ثانياً : الترفع عن الصغائر : ‏ثالثاً : علو همته :

7 دقائق
الشمائل والأخلاق

درر من شمائله

ورعه - رحمته - تواضعه - من عباداته - نُبذٌ من أحواله - طعامه - مع ضيوفه - أمور يحبها - ميزان العالم بيته - مواساته رضي الله عنه - صورته رضي الله عنه

17 دقائق
الشمائل والأخلاق

أذكاره وأوراده

قال رضي الله عنه : الذكر ركن قوي في طريق أهل الله، قال الله تعالى { فاذكروني أذكركم } [ البقرة 152]

8 دقائق